❗خاص ❗️sadawilaya❗
🇾🇪✍️ ابومران الشرعبي ..اليمن
في زمن تتغير فيه موازين القوى، عاد لبنان ليكتب فصلاً جديداً من فصول الصمود الأسطوري. فصل لم تكتبه بيانات القصور، بل كتبته دماء الشهداء وصبر الأمهات وثبات المقاومين على جبهات الجنوب والضاحية والبقاع.
1. وقف النار.. اعتراف بالهزيمة
أجمعت تصريحات سياسية عراقية ولبنانية على أن إعلان وقف إطلاق النار الأخير لم يكن "هدية" ولا "وساطة دولية"، بل كان تعبيراً مباشراً عن الصمود الأسطوري لشعب لبنان ومقاومته.
رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم أكد أن "حجم خسائر الكيان الصهيوني هو الذي أجبره على قبول وقف إطلاق النار"، مشيراً إلى أن الكيان "لم يستعد أسراه، ولم يعيد نازحيه، ولم يفرض أي معادلة على قوى المقاومة". 2a8b
2. الشعب قبل السلطة
المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان شدد على أن "السلطة اللبنانية لا دخل لها بأي وقف للنار أو انتصار أو هدنة".
ووجّه كلامه لأهل الجنوب والضاحية والبقاع: "لا شيء أكبر من قرابين المقاومة، ولا شيء أعظم من تضحيات وشهامة أهل الجنوب والضاحية والبقاع، وستعودون لأشرف أرض وأنتم أشرف الناس". 0f82
3. ملحمة كسرت المعادلات
قبلان وصف ما جرى بأنه "صمود وطني أسطوري مكلف للغاية"، مؤكداً أن حركة أمل وحزب الله "روح واحدة وجسم واحد ومقاومة واحدة، وهم أهل هذا الصمود الأسطوري بوجه أعتى ترسانة الدنيا".
وأضاف: "التحولات الجذرية للنظام الدولي وبداية التعددية القطبية للعالم تمّت كتابتها الرئيسة بيد طهران ومقاومة لبنان". 0f82
الخلاصة
الصمود الأسطوري في لبنان لم يكن شعاراً. كان بيوتاً دُمرت وأصحابها عادوا ليبنوها، كان نازح